خطواتي مجهولة
نحو المجهول
ملعثم العبور
كل شيء يدعو للخوف
حتى خيوط ذكرياتي
تلاشت في جعبة الريح البعيدة
واليأس غفا على الركبتين
الورود عزفت عزائها
والغيم تجلى
يهيج في وحدتي درب قديم
هنا .. عيناي تنظران
هنا .. روحك ترى انحناءات خوفي
وضعفي
وخطوت مطرقا
الخوف يلازمني
صوتا يدعوني لنزق الصعود
أو الهبوط
كنت قد خطوت عبر امتداد البحر
فغرقت
وهبطت نحو بئر الماء
فظمئت
فاخترت الوقوف
وطويت الخطوات الباقية
صنعت منها صهيلا
تلوذ به الروح
من هياج صمتها المتدثر بين صفحات العقل
تلك الوردة
تملأ مملكتي بالحب
برؤيتها
يمتلئ عالمي بضوء النهار
وخدر النوم وضجيج الليل
وغناء الفجر
وعندما الجسد يغزوه الأرق
والعين يملؤها القلق
أختبئ وسط الصفحات
فتنفلت الحروف
وتتلاشى الكلمات
تتحرك في كل اتجاه
تستدرج ملاك النوم الحارس
فتأتي بجناحين من نور
تقبلني في جبهتي
فأذوب
تنفض عني أرقي
وقلقي
تأخذ الكتاب من يدي
تغلق الضوء بجانبي
تسدل عليَّ الغطاء
فأروح في نون عميق
لا أسمع سور رعشات
ستائر الدانتيل
تتخللها خيوط فجر جديد ..!



LinkBack URL
About LinkBacks

رد مع اقتباس

.jpg)





المفضلات