بسم الله الرحمن الرحيم
أبناء عمومتي السلمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدم لكم اليوم قصة من القصص المعروفة والمشهورة والتي قد لا تخفى على أحد منا وقد ذكرها الشيخ عارف بن درزي العردان في حديثه مع صحيفة عكاض كما ذكرها الأخ العزيز والغالي المتعب في وقت سابق في هذا المنتدى.
وهذه القصة تتحدث عن حسن الإستقبال وإكرام الضيوف وحماية الجار حيث أنه وفي أحد السنين قام أحد أفراد قبيلة شمّر ويدعى معزي الحسيني بقتل ابن عمه الذي كان يسكن قرية الصهوة التابعة لمنطقة حائل , و أوصى أهله وأسرته بأن يتجهوا إلى الأمير درزي بن برجس العردان وقبيلة السلمان عامة بقرية الحفير , للإقامة عندهم وحمايتهم من خصمه , حيث ان معزي اتجه الى العراق , وفعلا حضروا إلى الحفير بعد الحادثة بيوم واحد , وتم استقبالهم وإكرامهم وحمايتهم خلال فترة إقامتهم والتي استمرت أكثر من عشر سنوات ,وكان الأمير درزي وأبنائه وأفراد قبيلة السلمان عامة ترعى شؤونهم وتعمل على حمايتهم حتى انتهت قضيّة والدهم بسلام وتم العفوعنه من قِبل أبناء عمومته
حيث قال الشاعر عايد فهد الشمري من قصيدة وجهها إلى قبيلة السلمان بهذه المناسبة
وداعتك سلم على الربع يا سنيد ***** كل الجماعة عمهم يا بن ناوي
سلم على السلمان من غير تحديد ***** كبار البيوت مزبنين الجلاوي
أهل الصحون ومكرمات البغاديد ***** وساع الرباع مبرهجين القهاوي



LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس




المفضلات