[frame="1 80"]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة مشهورة في القبيلة تتحدث عن الشجاعة والوفاء والكرم بشرط أن لا تقلل من شأن الآخرين ؟
- في سنة من السنين (أي قبل تسعون عاماً مضت ) حدرو السلمان للعراق لجلب الأرزاق وهم :
غازي بن دهام السلماني.
جـزاع بن نهـار السلماني.
مشـعـل بن عتيـق العـردان.
مشعل بن راضي السلماني.
نايل بن حصيني السلماني.
وكان وقتها يمنع منعا باتا إخراج أي نوع من انواع الطعام خارج العراق مهما كانت الأسباب وكان عليه جرم وسجن لمن يقوم بذلك ويصادر حلاله . وعندما وصلوا إال العراق تذكروا الجوع خلفهم وحاجة أبنائهم وعربهم للطعام فقاموا بشراء طعام وحمّـلوا عدد 53 جمل بالطعام تمر , تمّـن , ملابس . ووردو على جو يسمى ( الجل ) , وهذا الجو عليه مركز شرطة للحكومة العراقية , حيث مازالوا بالأراضي العراقية . وتم استيقافهم من شرطة الجو العراقية , وكان الجو عليه عرب من قبيلة عنزة , وتم أسرهم ومصادرة حلالهم وسحب سلاحهم وتم ارجاعهم مكتوفيّ الأيدي مع أفراد من رجال الشرطة العراقية المسلحين , وأفراد الشرطة راكبين على زمل السلمان بينما السلمان يسيرون على أقدامهم , وكان الغرض من ارجاعهم هو سجنهم ومصادرة حلالهم وتعذيبهم . ومشوا من الجو قاصدين سجن بقرية عراقية تسمى ( السلمان ) وجردوهم من السلاح حتى العصي أخذت منهم , وبينما هم يسيرون فكرغازي بن دهام الربوض السلماني بخطة تنجيهم , وطلب من الشرطة السماح لهم بآداء صلاة الظهر, فسمح لهم رئيس الشرطة بالصلاة , وعندما كبّر بالصلاة موهماً الشرطة بآدائها , نادى غازي بن دهام بنخوة أخوياه واحداً واحدا كلٌ بمنخاته المعروفه التي يفخر بها ثم ركع ورفع من الركوع ونخاهم مرة أخرى وخططو وهو بالصلاة بفك أسرهم ونجاتهم , حيث أنهم اتخذو هذه الصلاة عذرا لإجتماعهم والتفكير في مصيرهم , وبعد الإتفاق عرف كل واحد منهم نطيحه من الشرطة . وقال غازي لأخوياه : لا تبدون شيء حتى تسمعوني أنخاكم . فتقدم غازي طالبا شرب الماء من الشرطة وفي هذه الأثناء دارت معركة بينهم تم فيها القضاء على أفراد الشرطة العراقية المسلحين ماعدا جندي اتخذوه اسيرا معهم لهدف عدم اتهام العرب الذين على الجو من التدخل .
وفعلا تم تطويق العرب من قبل الشرطة العراقية بعربات مسلحة لأنهم اكتشفوا تأخر زملائهم ,
واتهموا العرب الذين يقطنون الجل انهم هم الذين قتلو الشرطة , و رجال السلمان عند وصولهم الحدود الآمنة قاموا بإطلاق سراح الشرطي وأعطوه ماء وزاد وذهب إلى الجل ونجـّى العرب من الإتهام وقال أن العرب أبرياء من قتل زملائه , فقال له قائد الشرطة : كيف قتلوكم وأنتم مسلحين ؟ قال الشرطي : الجماعة صاروا جيشا بشجاعتهم وقوتهم , ثم فكت الشرطة الحصار عن العرب , أما السلمان فقد وصلوا إلى عشيرتهم سالمين . وقال غازي بن دهام قصيدة واصفا تلك الحادثة :
[poem font="Arabic Transparent,5,#8b0000,bold,normal" bkcolor="" bkimage="backgrounds/15.gif" border="inset,2," type=1 line=1 align=center use=ex num="0,"]
يالله يالـلي تخضع الناس لرضـاه=معبود حق وانت راعي الديانه
تفـرج لـقـلـب بـادي بـه مهـمـات=كبرت هموم القلب وعليك هانه
جونا العساكر راكبين الصناعـاه=شـانـة عـقـايدهـم لـنا ثم بـانـه
ونخـيت ربعي كل واحد بمنخاه=وكلٍ نـطيحه نـازي عـن مكـانه
وجليت صدى قلبي وهذا امداواه=ولا أنا بحال مسولفه يوم زانـه
كوبان يشمت مادرى عن حكاياه=يشمت قليل الفـود عفن الأمانـة[/poem]
اتمنى ان القصه تحوز على رضى واستحسان الجميع .. دمتم بخير
[/frame]
المفضلات