بسم الله الرحمن الرحيم
لقد شدني مقال في أحد الصحف المحلية يختص بقضية المعلمين اليوم وما آلت إليه وضعية المعلمين بعدم الرضى عن وضعهم الحالي وعن حقوقهم المسلوبة
فأردت أن أشارككم أعزائي بهذه القضية الهامة التي تهمنا جميعا وليس المعلمين فقط لأن من قد يصطدم بالمعلمين مباشرة وقد تأثر عليهم هذه القضية هم أبنائنا الطلاب وبالتأكيد لكل منا أيها الأعضاء وجهت نظر حيال هذه القضية فأرجوا منكم المشاركة بهذا الاستفتاء ولكن قبل هذا الاستفتاء سأستعرض معكم بعض ما تطرق له صاحب المقالة الذي يشكى الحال فأستطرد قائلا:
ناقش أحد المعلمين طلابه في المرحلة الثانوية عن أمنياتهم ورغبة كل منهم فيما سوف يمتهنه في المستقبل ,وبدأ الطلاب في سرد أمنياتهم واحد تلو الآخر وجاءت تلك الأمنيات مشكلة طيفا من المهن المختلفة من طب وهندسة وزراعة وتجارة وصناعة.....الخ . وكان المعلم يستمع وهو بشوق إلى سماع ذلك الطالب الذي سوف يختار مهنة التعليم ولكن انتهت جميع إجابات من في الفصل وكانت القائمة خالة من مهنة التدريس! أخرج المعلم زفرة من جوفه محملة بغبار الطباشير المترسب في قاع رئتيه ثم أثنى على تلك الطموحات والمهن وعلق عليها وشجع طلابه وتمنى لهم التوفيق.
سأل المعلم طلابه عن سبب عدم اختيار أحد منهم مهنه التدريس.أما تعلمون فضل معلمي الناس الخير؟ أما درستم بيت شوقي"قم للمعلم وفه التبجيلا"؟ أما تعلمون.....أما...... فأخبرا الطلاب معلمهم أن مهنة التدريس والتعليم- كمهنة – هي مهنة شريفة وأن الجميع يعرفون فضل المعلمين وشرف مهنتهم, ولكن وضع المعلم في هذه الأيام مختلف- أليس المعلمون يعينون على المستوى الثاني وهم يستحقون المستوى الخامس؟أليس المعلمين شماعة لوم تعلق عليها كل نقيصة وسلوك خاطئ في المجتمع.أليس المعلمين يعينون في أماكن شبة نائية ولا يصرف لهم بدائل. هل؟وهل؟
فهذا هو نقاش المعلم مع طلابه, وسأترككم أعزائي مع تعليقاتكم ومع هذا الإستفتاء. ولكم جزيل الشكر والتقدير



LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس


.jpg)



المفضلات